أبي عبد الله حميدان بن يحيى القاسمي

220

مجموع السيد حميدان

ومنها : أن المشاركة والجنس والنوع من خصائص [ أوصاف « 1 » ] المحدثات التي لا يجوز إضافتها إلى اللّه سبحانه لما فيها من لزوم التشبيه . ومنها : أن ذات الباري [ سبحانه « 2 » ] هي نفسه ، ونفسه هي هو ، ولا يجوز « 3 » أن يوصف سبحانه بأنه مشارك في نفسه لعدم الفرق بين المشاركة في الذاتية ، والمشاركة في النفسية . ومنها : أنه لا فرق في اللغة بين المشاركة في الذاتية ، والمماثلة فيها ، وقد ثبت بالدليل أنه لا مثل له سبحانه ؛ فكذلك « 4 » يجب أن يكون لا مشارك له . ومنها : أن لفظ ذات قد يعبّر به « 5 » عن الشيء جملة كما يقال : فعل فلان كذا بذاته أي فعله هو ، وقد يعبر به عن محل العرض ، فيقال : ذات الجسم وعرضه ، وكل لفظ عبر به عن معنيين مختلفين فليس باسم جنس يصح فيه الاشتراك . ومنها : أن تحديدهم لذات الباري سبحانه بالحد الذي زعموا أنه مركب من جنس وفصل لم يتضمن إلا نفس حكاية مذهبهم الذي ابتدعوه لفظا ومعنى ، ومجرد الحكاية لا تصح أن تكون دليلا على صحة المحكي ؛ فلذلك « 6 » فإنه ما من دعوى باطلة إلا ويمكن أن تحد « 7 » بحد مركب من جنس وفصل وذلك بين لمن تأمله . ومنها : مخالفتهم بذلك « 8 » للموحدين [ في معنى التوحيد ] « 9 » ، ولأهل علم المنطق في

--> ( 1 ) - زيادة من نخ ( أ ، ج ) . ( 2 ) - زيادة من نخ ( أ ) . ( 3 ) - نخ ( ج ) : ولا يصح . ( 4 ) - نخ ( ب ) : وكذلك . ( 5 ) - نخ ( ب ) : بها . ( 6 ) - نخ ( ج ) : فكذلك . ( 7 ) - نخ ( ب ) : تحدد . ( 8 ) في ( ب ) : في ذلك . ( 9 ) زيادة من نخ ( أ ، ب ) .